عندما يلتقي عالمان…
في سجنان، حيث تستمرّ تقاليد صناعة الفخار منذ آلاف السنين، تواصل لمياء هذا الإرث العريق بكل حبّ وصبر. تستلهم كلّ مكوّناتها من الطبيعة، وتعيد تدوير القطع المكسورة لتمنحها حياة جديدة… كلّ عمل يحمل روحًا وحكاية.


ومن غوتنبرغ في السويد، جاءت أولريكا لتقضي أسبوعًا من الإبداع إلى جانب لمياء. بينهما تبادلٌ للخبرات ولجمال الفن رغم اختلاف الخلفيات والثقافات. 
ما جمعهما كان أعمق من الحرفة: رغبة في المشاركة، في التعبير، وفي بناء لحظة إنسانية صادقة.
سفارة السويد في تونس جمعت لمياء وأولريكا في إطار الاحتفال بـ 70 سنة من العلاقات الدبلوماسية بين تونس والسويد.
وقامت سعادة السفيرة سيسيليا ورامستن بزيارة لهما، وكانت زيارة مليئة بالتقدير  لهذا التراث الإبداعي.
نشكر شريكنا الديوان الوطني للصناعات التقليدية على دعمه ومساندته.
ترقّبوا قريبًا…
سنشارككم مزيدًا من التفاصيل والصور والكواليس.